Istimewanya Robi’atul Adawiyyah Oleh: Ust.Rizalullah روي عن بعض الصالحين قال: كان لرابعة العدوية أحوال شتى، فكانت مرة يغلب عليها الحب، ومرة يغلب عليها الانس، ومرة يغلب عليها الخوف. وقال زوجها: جلست

Hubungan Budak dengan Majikan Oleh: Ust.Rizalullah (وَحُكِيَ) أَنَّ امْرأةً من بَنِي تَيْمِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، كانتْ تَبِيْعُ السَمِنَ في الجاهليَّةِ، فأَتاها خَوَّاتُ بْنُ جُبَيرٍ الأَنْصَارِيّ فَسَاوَمَها فحَلَّت نِحْياً مَمْلُوْأً بِالسَمِنِ، فَقَالَ:

Hukum Keluar Rumah Bagi Seorang Istri Oleh: Ust.Rizalullah (حَاشَا) مصدر منصوب بفعل مخذوف، والتقدير أحاشي حاشا كماقاله الشيخ خالد أي أنزه تنزيها (أَنْ تَرْضَى امْرَأَةٌ ذَاتُ حَيَاءٍ وَ دِيْنٍ بِهَذَا الاِسْمِ)

Bagian Penutup Kitab: Menjelaskan Tingkah Laku Sebagian Wanita Oleh: Ust.Rizalullah {خَاتِمَةٌ} فِيْ ذِكْرِ أَحْوَالِ بَعْضِ النِسَاءِ (اعْلَمْ أَنَّهُ) أي الشأن (قَدْ غَلَبَ) أي كثر (عَلَى النِّسَاءِ فِيْ هَذَا الزَّمَانِ التَّبَرُّجُ) أي

Jenis-Jenis Zina yang Sering Dilakukan Bani Adam Oleh: Ust.Rizalullah (وَقَالَ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُتِبَ عَلَىَ ابْنِ آدَمَ) أي قضى عليه وأثبت في اللوح المحفوظ (نَصِيبُهُ مِنَ الزّنَا) أي مقدماته كما

Tata Cara dan Hukum Bergaul Antara Lelaki dan Perempuan Oleh: Ust.Rizalullah (وَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَعَنَ اللهُ النَاظِرَ وَالمَنْظُوْرَ إِلَيْهِ”. لاَ يَجُوْزُ لاِمْرَأَةٍ مُؤْمِنَةٍ بِاللهِ أَنْ تُظْهِرَ عَلَى

Godaan Nafsu Terhadap Wanita Oleh: Ust. Rizalullah (وَقَالَ دَاوُدُ لاِبْنِهِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَلاَمُ: “يَا بُنَيَّ امْشِ خَلْفَ الأَسَدِ وَالأَسْوَدِ) أي العظيم من الحيات وفيه سواد كما في الصحاح (وَلاَ تَمْشِ خَلْفَ

Pasal Keempat: Menjelaskan Tentang Haramnya Seorang Laki-Laki Memandang Wanita Ajnabiyah dan Sebaliknya {الفَصْلُ الرَابِعُ فِيْ حُرْمَةِ نَظَرِ الرَجُلِ إِلَى النِّسَاءِ الأَجْنَبِيَّاتِ وَعَكْسِهِ} (قَالَ اللهُ تَعَالَى) في سورة الأحزاب (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا)

Ganjaran Serta Pahala yang di Lakukan Wanita Sholihah di Sisi Allah SWT (وَقَالَ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا وَزَوْجُهَا كَارِهٌ) بأن لم يرض عنها في خروجها